إعادة تدوير ١ مليون من بطاقات الهدايا البلاستيكية عن طريق نظام ريكوكارد RecoCard


إعادة تدوير ١ مليون من بطاقات الهدايا البلاستيكية


المملكة المتحدة: تعرض معظم العلامات التجارية الكبرى بطاقات الهدايا هذه الأيام سواء أكانت تبعاً لشركة أمازون Amazon  أو إيكيا Ikea.

في الواقع، فإن المستهلكين في المملكة المتحدة ينفقون ما يزيد عن ٥.٥ مليار دولار سنوياً باستخدام هذه البطاقات البلاستيكية اللامعة. وما زال السوق مستمراً في إنتاج المزيد من هذه البطاقات؛ حيث يتم إنتاج ما يقرب من ٢ مليار بطاقة جديدة سنوياً، لكن أغلبها ينتهي بها الحال إلى إلقائها في مواقع دفن النفايات بعد سداد الأموال التي تم انفاقها من خلالها. ويعتبر ريكوكارد نظاماً جديداً يسعى لخرق هذه العادة.

 صرحت لجنة أكسيون الاستشارية Axion Consulting  والاتحاد البريطاني الخاص بالمواد البلاستيكية BPF  بأنه يتم استخدام ما يقرب من ٢٥٠٠ طن من المواد البلاستيكية سنوياً لتصنيع بطاقات هدايا جديدة في الممكلة المتحدة، بالرغم من إمكانية إعادة تدوير هذه المواد بشكلٍ جيدٍ.

 ويوضح الشركاء القائمين على هذا المشروع أن فريق ريكوكارد الجديد قام بإعادة تدوير ١ مليون من بطاقات الهدايا حتى الآن؛ وبذلك فإنهم قد استغلوا ١٠ طن من المواد البلاستيكية بدلاً من إلقائها في مواقع دفن النفايات.
وقد حصل هذا المشروع التجريبي على ٢٥ حمولة من البطاقات المستَهلَكَة من شركة البيع بالتجزئة "Jelyfish Livewire". وقد تم إعادة معالجة هذه البطاقات وتحويلها إلى حبيبات تدخل في صناعة أنابيب الري.

 من الممكن أن يتوسع نطاق عمل نظام الريكوكارد بسهولة ليدخل في إعادة تدوير أنواع أخرى من البطاقات مثل بطاقات مفاتيح غرف الفنادق وبطاقات ولاء العملاء.
ومن الضروري الاستثمار في البنية الأساسية لعملية إعادة التدوير للوصول بهذا النظام إلى مستوى أعلى.

   تقترح لجنة أكسيون إنشاء مركز لتجميع البطاقات البلاستيكية بالقرب من المرافق الخاصة بعملية إعادة التدوير؛ مما يُسهل من شحن هذه البطاقات بأعدادٍ كبيرة، وبالتالي ستقل تكاليف وسائل النقل.
ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار احتمالية زيادة عدد البطاقات القابلة للدخول في عملية إعادة التدوير بسبب استخدام بطاقات الهدايا لوقتٍ قصيرٍ نسبياً.

  يصرح رئيس الشئون العامة والصناعية بالاتحاد البريطاني الخاص بالمواد البلاستيكية "فرانسيسكو مورسيلو" قائلاً: "ويتضح من جديد التوسع المستدام في استعمال المواد البلاستيكية حتى أصبحت تُستخدم  في صناعة اللوحات." وأضاف فرانسيسكو قائلاً: "أصبح الخيار متاحاً الآن أمام شركات التجزئة للمساهمة بشكلٍ أكبر في الاقتصاد الدوري، وذلك باشتراكها في العمل مع نظام ريكوكارد."
*ولمزيدٍ من المعلومات، قم بزيارة:
http://www.axionconsulting.co.uk/

الرابط مصدر المقال

مترجمين المقال