حقائق سريعة عن إعادة تدوير العبوات الزجاجية

إن الجمال فى إستخدام الأوعية الزجاجية أنه يمكن إستخدامها مرارًا وتكرارًا لأغراض متنوعة, تشمل صناعة عبوات زجاجية جديدة, الزجاج قابل لإعادة التدوير 100 % ولا يفقد أبدًا نقائه أو جودته, وقد يأخذ الزجاج وقتًا طويلًا كي يتحلل بالكامل فى مدفن النفايات, ومع ذلك يمكن لإعادة تدوير الزجاج أن تحول زجاجة قديمة إلى زجاجة جديدة على رفوف متجر البقالة بكفاءة عالية .
ومن هنا نقول أن الزجاج يحيط بنا منذ قرون, ويتكون من عدة منتجات طبيعية مثل السليكا (الرمل), كربونات الصوديوم اللامائية, حجر الجير, ويضاف أيضًا للخليط "الكوليت" وهو مصطلح صناعي للزجاج الُمعاد تدويره والذي يعتبر جاهزًا للأفران, ينتج الكوليت المُستخدم فى عملية صناعة العبوات الزجاجية من إعادة تدوير الزجاج وهو نفايات الزجاج, والذى تم اكتشاف وجود خلل فى خط إنتاجه, اعادة التدوير أيضًا مهمة لحماية البيئة, ومن وجهة نظر المُصنعين إستخدام الزجاج المُعاد تدويره يوفر الطاقة ويقلل الغازات المُنبعثة حيث ينصهر الكوليت فى درجة حرارة أقل .
 
عملية إعادة تدوير الزجاج
تم تشجيع المستهلكين ورجال الأعمال كي يُعاد تدوير أوعيتهم وبرطماناتهم الزجاجية بهدف تقليل كمية المخلفات التى تنتهى فى مدافن النفايات, مُصنعى الأوعية الزجاجية دائمًا فى إحتياج للزجاج المُعاد تدويره, فهم يحتاجون الكوليت عالي الجودة ليُستخدم فى صناعة أوعية زجاجية جديدة, بينما ليس كل الزجاج (النوافذ وأدوات الخبز) مناسبًا ليُعاد تدويره إلى منتجات جديدة , أو أوعية زجاجية للأطعمة والمشروبات ذات جودة عالية وأكثر طلبًا, يقترح العديد من المكاتب الحكومية الدولية والمحلية فى أنحاء البلاد برامج إعادة التدوير التى تقبل الزجاج, الألومنيوم, الورق, الكرتون وأيضًا مواد أخري لتقليل حجم النفايات فى أماكن دفنها, ان عملية إعادة التدوير حلقة متجددة تتضمن :
 
جمع النفايات القابلة لإعادة التدوير
اعتمادًا على المكان الذى تعيش فيه, يتم جمع النفايات المقسمة الى مجموعات على جانب الطريق فى صفوف معتادة أو فى صناديق القمامة الخاصة بذلك, والتى يتم فرزها مرة أخري عن طريق اّلات الرفع ومقالب القمامة .
 
النقل والتوصيل
 بمجرد جمع النفايات يتم توصيلها الى مُنشأة استرجاع المواد ليتم فصلها وتقسيمها حسب المواد .
 
المعالجة واعادة التصنيع
 تقوم مُنشأة استرجاع المواد بإرسال كل الزجاج المجمع الى شركات معالجة الزجاج, حيث يتم فصله عن الحطام والنفايات ويرتب حسب اللون, أما بالنسبة للكوليت (شظايا الزجاج) فيمكن بيعه الى مُصنعى العبوات الزجاجية لتحويله الى زجاجت وبرطمانات زجاجية جديدة.
 
اعادة البيع
تُباع المنتجات بإستمرار فى شكل أوان زجاجية جديدة والتى ستستمر ليُعاد تدويرها وتواصل الحلقة.
 
تعرّف على آداب إعادة التدوير
 
إن الأسلوب الأكثر شيوعًا فى تدوير النفايات هو إبلاغ سائقى شاحنات رفع القمامة بضرورة نقلها, بينما لا تعبر أوعية الطعام غير النظيفة عن بذل اّى جهد فى النظافة, فستكون فكرة جيدة أن تقوم أولًا بتنظيف الأوانى الزجاجية قبل إعادة تدويرها, وهذا الفعل سوف يؤتى ثماره على المدى البعيد, تقوم مراكز إعادة التدوير المحلية بترتيب المواد المُراد إعادة تدويرها حسب النوع أولًا ثم الجودة, ويتم أيضًا فصل المواد النظيفة عن غيرها, وتحقق المواد النظيفة معدل بيع أعلي سعرًا من المواد غير النظيفة مما يساعد المراكز المحلية على تقليل النفقات المستحقة للضرائب, أما المواد غير النظيفة فتُستخدم أيضًا ولكنها تتطلب تجهيز وعمل أكثر من وجهة نظر المُصنعين. 
قد تحتوى الأوعية الزجاجية فى المتاجر على الزجاج المُعاد تصنيعه بنسبة تصل الى 95 % , والأخطر من ذلك أن 80 % منه قد أصبح أوعية زجاجية ذات علامات تجارية جديدة, إن إعادة التدوير تساعد أيضًا على حفظ الموارد الطبيعية, لكل طن من الزجاج أعيد تدويره واستخدامه من قبل المستهلكين, تم توفير أكثر من طن من المواد الخام, والتى تشمل اّلاف الأرطال من الرمل ومئات الأرطال من كربونات الصوديوم والحجر الجيرى, مما يوفر وقت ومال مُصنعي العبوات الزجاجية والذى سيؤثر بالتالى على عملائهم.
 

الرابط مصدر المقال

مترجمين المقال