إعادة التدوير تخلق فرص عمل للمشردين!!

إعادة التدوير تخلق فرص عمل للمشردين!!
نومبيلو كونين (Nompilo Kunene)، صحيفة ذا ويتنس (The witness)
 قام اثنان من رجال الأعمال المحليين بتحويل النفايات إلى فرص عمل ومصدر دخل للعديد من الشباب القاطن في شوارع بيترماريتسبورغ...
 حيث أسس كلاً من هيوجو نجكوبو (Hugo Ngcobo) وإرفان خومالو(Irvan Khumalo) شركتهما, سونجمنفيلو (Songimvelo) "المحافظة على الطبيعة"، بعدما رأيا فرصة عمل مربحة في جمع وإعادة تدوير النفايات.
إن شركة سونجمنفيلو, والتي تأسست عام 2013, تجمع وتودع النفايات القابلة لإعادة التدوير في المواقع المخصصة لدفنها وتخلق فرص عمل جديدة وتثقف المجتمع عن أهمية إعادة التدوير وتساعد في المحافظة على نظافة المدينة.

 حيث قال نجكوبو انه منذ بدء الشركة وهم يعملون بشكلٍ وثيقٍ مع الشباب المشّرد في المدينة . وأضاف قائلاً "نحن نثقف المشردين عن إعادة التدوير ونشجعهم على جمع ما يمكن إعادة تدويره حول المدينة من اجل الربح. أنا متأكد أن العديد من الأشخاص قد رأوهم يسحبون أكياس إعادة تدوير كبيرة ويدفعون العربات حول المدينة".

  حيث تجمع الشركة أكياس المواد القابلة لإعادة التدوير من المشردين في المدينة وتقوم بوزنها وتدفع لهم نقداً مقابل عملهم كعاملين في إعادة التدوير.
إن أحد العاملين في إعادة التدويرسانلي مكيزي (Sanele Mkhize) (22) والذي كان مشرداً قال لصحيفة ذا ويتنس أن إعادة التدوير أنقذته من عالم الجريمة. وأضاف قائلاً "لقد تعلمت أننا في جنوب إفريقيا ليس لدينا قاذورات, كل ما حولنا هو ثروة. إذا عملت بجد ستستطيع أن تكسب دخلاً لائقاً ... كل هذا يعتمد عليك، يمكنني الآن أن أتحمل تكلفة شراء طعامي وملابسي ويمكنني بكل فخر أن اقول أنني لن أنام جائعاً أبداً".

 كما قال عامل أخر, سثيمبيسو نجكوبو(Sthembiso Ngcobo) (20 عاما) الذي يقطن أيضا في الشوارع؛ "أن العمل في إعادة التدوير مع سونجيمفيلو أنقذت حياته".

"أتذكر أنني ذات يومٍ قمت بسرقة شخصٍ ما في أحد المدن، وقد أمسك الناس بي وقاموا بضربي حتى كدت أن ألقى حتفي بين أيديهم. وعندما استيقظت وجدت نفسي في المشفى، وحينها أخذت قراري بأن أتوقف عن إرتكاب الجرائم.
وقد أصبحت حياتي الأن أفضل بشكلٍ كبيرٍ، ففي أحد الأيام حصلت على 300 ريال حيث إنني كنت أساعد أصحاب المحال بتنظيف محالهم من المخلفات غير المطلوبة، كما أنني كونت علاقات جيدة مع أصحاب هذه المحال."
وأضاف سيثمبيسو نجكوبو قائلاً: "وبالرغم من أن سحب هذه الحقائب الثقيلة يوميا أمرٌ متعِب إلا أنه يستحق ذلك، حيث إنني أحصل على ما أريد من الأموال وفي نفس الوقت أظل بعيدا عن المشاكل."

 كما أوضح اثنين من المشاركين في حملة إعادة تدوير المخلفات أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا مأوى لهم قد حصلوا على فرص عمل.

 وقال نجكوبو (Ngcobo) وهو أحد مؤسسي شركة سونجيمفلو (Songimvel))؛
" قال أنهم يبيعون المخلفات القابلة لإعادة التدوير كي يزيدوا من حجم الشركات المحلية." وأوضح أن المنظمة تنشر الوعي والتعليم البيئي في المجتمعات والشركات والمدارس بمنطقة (Umgugundlovu).
وأضاف قائلا: "نحن نقوم بشراء المخلفات القابلة لإعادة التدوير وتجميعها من المجتمعات والشركات المحلية، وبدلا من الدفع نقدا للمدارس للحصول على هذه المخلفات، فإننا نعطيهم في المقابل بعض الأشياء الترفيهية مثل الكرات وألعاب الطاولة." وقال نجكوبو أيضاً   "أنهم قد حصلوا على مساعداتٍ كثيرةٍ من المجلس البلدي لمدينة (Msunduzi) ومن قسم شئون البيئة الذي تبرع بشاحنةٍ صغيرةٍ لمساعدتهم في الحفاظ على نظافة البيئة."
وصرح نجكوبو قائلاً: "نحن ممتنون لجميع هذه المساعدات. وتهدف خطتنا إلى السيطرة على هذه الصناعة والحفاظ على نظافة البيئة."

   وقد أوضح إرفان خومالو (Irvan Khumalo) وهو أحد مؤسسي شركة سونجيمفلو (Songimvelo) أنهم أدركوا مدى اتساع مجال إعادة تدوير المخلفات، لذا فهم يتطلعون إلى العمل بجديةٍ أكبر.
 وأضاف قائلاً: "كلما زادت نسبة المخلفات، كلما اتسع مجال إعادة التدوير. "كما أن العمل في هذا المجال جيد جداً، ويمكن الحصول من خلاله على الكثير من النقود."

الرابط مصدر المقال

مترجمين المقال

Nada Katoon

Nada Katoon

@Nadakatoon