اعرف المزيد عن يوم إعادة التدوير في أمريكا

بدأ في 15 نوفمبر 1997، هو اليوم المتعارف عليه قومياً والمكرس  لتشجيع الأمريكان لإعادة التدوير وشراء المنتجات المعاد تدويرها
ولأنه لا يوجد قانون قومي يفوض إعادة التدوير، عدد من ولايات أمريكا المتحدة شاملة:
California
Connecticicut
 Delaware
 Hawaii
lowa
Maine
Massachusetts
Michigan
Minnesota
NewYork
Oregon

Vermot

قد أصدرت قوانين لإنشاء ودائع واسترداد قيمة على علب المشروبات بينما السلطات القضائية تصر على إعادة تدوير المواد القابلة للتدوير وحظر مدافن القمامة، بعض المدن مثل مدينة New York وSeattle  قد أصدرت قوانين لتجبر المواطنين الذين يرمون المواد القابلة للتدويرعلى دفع غرامة. 

ويوجد أيضاً برامج تعليمية واختيارية لزيادة إعادة التدوير لم تسن بواسطة القانون. 

مدينة Ann Arbor  كمثال قد تعاقدت مع منظمة محلية غير حكومية لتوفر خدمات إعادة تدوير للقمامة ومراكز عامة لإعادة التدوير. 

أول طاحونة لإعادة التدوير كانت تقنية للنفايات تم بناؤها في Conshohocken  وPennsylvania  في 1972. 

ولقد بيعت إلى frank Keel  في 1978 وتم اعادة بيعها الى BfL في 1981. 

woodbury وNew jersy  كانت أول مدينة في الولايات المتحدة تسن إعادة التدوير. تحت قيادة Rose Rowan  في بداية السبعينات، وقد ظهرت فكرة سحب مقطورة "إعادة التدوير" بجوار آلة لإدارة النفايات لنتمكن من جمع النفايات من المواد القابلة لإعادة التدوير في نفس الوقت، بعض المدن الصغيرة والكبيرة حذا حذوها، واليوم كثير من المدن في الولايات المتحدة تطلع إلى إعادة التدوير.

في 1987 ، الـ mobro  سحب القمامة من new York إلى north Carolina  حيث تم رفضها القمامة هناك. ثم بعد ذلك أرسلت إلى Belize  وتم رفضها أيضاَ. 

في النهاية البرج عاد إلى new York والقمامة تم حرقها. الحادثة أدت إلى نقاشات ساخنة في الإعلام حول التخلص من النفايات وإعادة التدوير. ثم أشير إلى الحادثة بأنها أشعلت هستيريا إعادة التدوير في التسعينات.

على المستوى القومي، وكالة حماية البيئة EPA في الولايات الأمريكية راقبت قضايا النفايات، وقد تضمنت أنظمة للتعامل مع النفايات الخطرة وأنظمة لمدافن القمامة ووضع رؤى لإعادة التدوير.

ولنحدد أكثر تمركز سن قوانين إعادة التدوير من خلال حكومات المدن والولايات. 

وهناك أنظمة أكثر تم الاحتفاظ بها للولايات المستقلة. أنظمة الولاية تعتمد على شيئين: حظر مناطق تجمع القمامة وتحقيق مستهدفات إعادة التدوير. حظر أماكن تجمع القمامة جعل من غير القانوني التخلص من نفايات كثيرة في ذلك المكان. كثير من هذه النفايات يتضمن مخلفات الحظيرة وزيت البترول ومواد قابلة لإعادة التدوير يسهل جمعها من خلال برامج إعادة التدوير. 

ولايات مثل:
 Wisconsin 
 Minnesota 
Michigan 
 North Carolina   
تحظر مناطق تجمع القمامة. ولايات أخرى تركز على تحقيق إعادة التدوير وهذا يتضمن California وIllinois. وهناك أساليب أخرى لإعادة تدوير معلبات غازية معينة بواسطة فاتورة لكل زجاجة.

وقد مر على عدد من الولايات الأمريكية، مثل كاليفورنيا وهاواي واوريغون وكونيتيكت وديلاوير وفيرمونت وماساشوتستس وايوا وميشيغان ونيويورك قوانين تعزز الودائع أو استرداد القيمة المالية على حاويات المشروبات من أجل تعزيز إعادة الاستخدام والتدوير.

معظمها خمسة سنتات لكل علبة ولكن تبلغ قيمتها في ميشيغان 10 سنتات. وهناك خيار آخر لإعادة التدوير هو إعادة التدوير الإلزامي. ويمكن أن يساعد تطبيق إعادة التدوير الإلزامي على تحسين المدن. وما يساعد على ذلك هو أنه سيتم حظر المواد القابلة لإعادة التدوير الإلزامي من الأسر المعيشية والشركات والقمامة السكنية.

في الشركات التي من شأنها أن تشمل الورق المقوى والنفايات التي سوف تمنع من القمامة الخاصة بهم. في الشقق والمنازل سوف يتم منع الزجاج والورق والكرتون والألومنيوم والبلاستيك.

وفي الشركات والشقق، لو أن جامعي القمامة وجدوا أكثر من 10% من الحاويات مليئة بالمواد القابلة للتدوير، فإنها سوف تترك علامة. على العلامة الثالثة سوف يتم ترك غرامة 50 دولاراً.

ومع ذلك، مع الأسر لن يكون هناك غرامة. إذا وجدوا القمامة سوف يتركون علامة ويطلبون منك فرز القمامة الخاصة بك على إنها سوف تترك ثم تجمع الأسبوع المقبل.

عندما كانت إعادة التدوير صناعة الجديدة تكلف أكبر أو أكثر من التخلص من القمامة. ورأى بعض معارضي إعادة التدوير أن دعم الدولة لإعادة التدوير قد يكون أكثر تكلفة من الناحية المالية على المدى القصير من البدائل مثل مدافن القمامة؛ تكلف جهود إعادة التدوير في مدينة نيويورك 57 مليون دولار سنوياً في عام2002.

ولدحض هذه الحجة، أشار الناس إلى أن الفوائد التي تعود على المجتمع من إعادة التدوير تعوض عن أي فرق في التكلفة. إن نفايات مدافن القمامة هي استخدام غير فعال للموارد، وتسهم في الاحتباس الحراري من خلال إطلاق غاز الميثان في الغلاف الجوي وتلوث المياه الجوفية والمجاري المائية.

وكثيراً ما لا تؤخذ التكاليف المالية الطويلة الأجل لمعالجة التلوث الناجم عن نفايات المدافن في الاعتبار.

ومع ذلك، يوجد الآن في العديد من المجالات حافز اقتصادي لإعادة التدوير. في وقت مبكر من عام  2003Fort Worth Texas  كانت قد كونت 1،000،000 $ من برنامجها إعادة التدوير.

وبالمثل، بدأ برنامج إعادة التدوير في مقاطعة Weakesha في ولاية  Wisconsin بالعمل بإيرادات إيجابية في عام 2003 وفي الآونة الأخيرة، بدأت مقاطعة Weakesha تتلقى مكافأة قدرها  6,50 دولار للطن كزيادة من المواد القابلة لإعادة التدوير التي تدخل في مرفق إعادة تدوير المواد الخاص بها.

وبجمع ذلك مع متوسط الإيرادات الناتجة من بيع المواد والتكاليف الإضافية المتكبدة في حالة التخلص من المواد في القمامة، بلغ متوسط إجمالي الإيرادات المفقودة (حصة المقاطعة) من المواد القابلة لإعادة التدوير التي ألقيت في مدافن القمامة 112.50 دولاراً.









كيفية تعلم إعادة التدوير
أصبح هدفاً لكثير من المربين أن يدرج إعادة التدوير في النظام التعليمي من رياض الأطفال الثانوي. وعادة تكون الفصول الدراسية مندمجة في العلوم أو الدراسات الاجتماعية. ويرجع هذا إلى إدراجه في مستويات التعليم لكل من هذه المجالات الموضوعية. 

إن إعادة التدوير ضمن المناهج الدراسية في المناطق المشتركة تشمل مناطق مثل دراسة الموارد الطبيعية البيئية العامة في الوحدات الآتية وحدة التربة والمياه ووحدة المجتمعية والاقتصادية والجغرافية. وعلى الرغم من الاهتمام المتنامي للناشرين للكتب المدرسية التي لا تشتمل دائماً على إعادة التدوير الكتب ونجد أن المعلمين يُسمح لهم بإلحاق مناهج  خارج المناهج الدراسية لتلبية المعايير الوطنية.

على سبيل المثال، في وحدات عن الأشجار أو الموارد الطبيعية يمكن للمعلمين أن يدرجوا منهجاً تكاملياً حول إعادة التدويرلأنه في الكتاب المدرسي لم يتم تغطيته بشكل صريح. وقد أوجدت المنظمات غير الربحية والمنظمات الحكومية مناهج تكاملية للمعلمين لملئ هذا الفراغ. بعض الجماعات التي لا تستهدف الربح تضم مركز الحلم الأمريكي الجديد ومجموعة "كن ذكياً". 

وتشمل المكاتب الحكومية مبدعين آخرين للمناهج الدراسية.

بعض منها في Oregon وCalifornia وWaukesha  وWisconsin . كما أن بعض المؤسسات غير الربحية شاركت قطاع الحكومة في التعاون في إنشاء المواد التعليمية. على سبيل المثال مركزKeystone في شراكة مع وزارة الطاقة بالولايات المتحدة تكنولوجيا الطاقة الوطنية لإنشاء مختبر ونهج دراسي عن الاحتباس الحراري. 

ونجد أن بعض الشركات الخاصة اضطلعوا بمهمة تثقيف الأطفال والكبار على فوائد إعادة التدوير.

وقد تم تطوير مجموعة متزايدة من المواقع MyEcoville، وهذه المواقع أيضاً متاحة للجمهور، وقد تم تطويرها من قبل الشركات الخاصة، لإدراج المعرفة.

ونجد أن هذه المواقع المرخصة وغير الهادفة للربح مخصصة لتثقيف البالغين والأطفال حول إعادة التدوير.










يوم إعادة تدوير امريكا (ARD)
على الصعيد الوطني هو اليوم الذي ينظم وتحتفل به أمريكا وإعادة التدوير وشراء المنتجات المعاد تدويرها في يوم 15 لتشجيع الأمريكيين على أن يتم الاحتفال باليوم العالمي لإعادة التدوير. يتم الاحتفال باليوم العالمي لإعادة التدوير في معظم البلدان، على الرغم من أنه ينعقد يوم 8 يوليو. ويتم تنظيم آلاف الفعاليات في جميع أنحاء الولايات المتحدة لرفع مستوى الوعي حول أهمية إعادة التدوير وتشجيع الأمريكين على توقيع تعهدات شخصية لإعادة التدوير وشراء المنتجات المصنوعة من المواد المعاد تدويرها. 







كيفية تعلم إعادة التدوير
بدأت من قبل منظمة قطاع إعادة التدوير التحالف الوطني في 1997 لإعادة التدوير ومنذ عام 2009 قد تم إعداد برنامج وطني غير ربحي لإعادة التدوير (حافظ على أمريكا جميلة).

ككيان إداري يوفر يوم إعادة التدوير الأمريكي المطلق عليه (حافظ على أمريكا جميلة) الدعم والدعاية التسويقية لشبكة منظمي الحدث المحلي. ويتم رعايته بواسطة كيانات خاصة وعامة ووكالة حماية البيئة. 

على الرغم من أن أمريكا قد لا تتمتع بسمعة كبيرة في مجال حماية البيئة على المسرح العالمي، فإن بعض المدن الأمريكية مستويات إعادة التدوير فيها أعلى بكثير، على سبيل المثال، في المملكة المتحدة.





نقد
وفي مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز في عام 1996، ادعى John Tierney  أن مخلفات إعادة التدوير التي تفرضها الحكومة تفوق الموارد التي توفرها.







بعض النقاط البارزة من المقال:
في الحالات التي تقوم فيها إعادة التدوير حقا بحفظ الموارد، مثل خردة كبيرة من الألومنيوم، سوف ينعكس هذا في أسعار السوق، وسيتم إعادة التدوير طوعياً. وبالتالي ليست هناك حاجة إلى تكليف الحكومة بها.

وبتبني نظام "ادفع كما ترمي " سيتم  تحفيز الناس على معرفة ما يستحق تحويله إلى صندوق إعادة التدوير بحيث لن تكون هناك حاجة إلى قوانين إعادة التدوير. وقد حظي ذلك بدعم بعض المجموعات البيئية أيضاً.

يزرع مزارعو الأشجار المزيد من الأشجار أكثر مما يقطعون .

وتکلفة إعادة التدویر الحکومیة أکثر من تکلفة وضع القمامة في مکبات القمامة.

بعض المدن الصغيرة والتي يوجد بها مدافن القمامة سعداء لاستيراد القمامة من المدن والدول الأخرى لأنها توفر فرص العمل والإيرادات الضريبية.

إن مدافن القمامة الحديثة اليوم أكثر نظافة وأكثر أماناً، وأقل احتمالاً للتسرب والتلوث من مدافن القمامة في الماضي.

المحارق تولد طاقة أكثر من إعادة التدوير. أيضاً، بعض الأشياء، مثل ورق التلميع، لا يمكن إعادة تدويرها، وأنه من الأفضل لحرق مثل هذه المواد للحصول على الطاقة.

وفيما يتعلق بالمطالبة بأن الولايات المتحدة تستنفذ مدافن القمامة، كتب Tierney  أن الخبير الاقتصادي Clark Wiseman  في جامعة Gonage في  Spokane في واشنطن حسب أنه إذا استمر الأمركيون في توليد القمامة بالمعدلات الحالية لمدة 1000 سنة، وإذا وضعت جميع القمامة في مكب نفايات يبلغ طوله 100 ياردة بعمق 91 متراً فإنه بحلول عام 3000 أكوام قمامة الوطن كله سوف تملأ قطعة مربعة من الأرض 35 ميلاً (56 كم) على كل جانب. هذا لا يبدو فرضاً كبيراً في بلد حجم أمريكا. 

ولن تحتل هذه القمامة سوى 5% من المساحة المطلوبة لمجموعة الألواح الشمسية التي يقترحها علماء البيئة. وسيتسع مكب النفايات الألفي على واحد في المائة من مساحة الأرض المتاحة الآن للرعي في الجزء القاري الولايات المتحدة. وإذا كان يؤلمك أن نفكر في حرمان الأجيال القادمة من هذا 35 ميل (56 كم) مربع، تذكر أن الخسارة ستكون مؤقتة فقط. في نهاية المطاف، مثل مدافن القمامة السابقة، سيتم تغطية أكوام القمامة بالعشب وتصبح إضافة ضئيلة إلى1500000،ميل مربع (3900000كيلو متر مربع ) من الحدائق.

تلقت مقالة Tierney نقداً مرجعياً من صندوق الدفاع البيئي، الذي أشار إلى أن "المقال اعتمد بشكل كبير على الاقتباسات والمعلومات المقدمة من قبل مجموعة من الاستشاريين والمراكز الفكرية التي لديها اعتراضات أيديولوجية قوية لإعادة التدوير". في عام 2003، مدينة Santa Clarita  في كاليفورنيا كانت تدفع 28 دولاراً للطن لوضع القمامة في مكب النفايات. ثم اعتمدت المدينة برنامج إلزامي لإعادة تدوير الحفاضات بتكلفة 1800 دولار للطن الواحد. 

في مقال عام 2007، كتب Michael Munger، رئيس العلوم السياسية في جامعة Duke ، "... إذا كانت إعادة التدوير أغلى من استخدام مواد جديدة، فإنه لا يمكن أن يكون فعالا" ... هناك اختبار بسيط لتحديد سواء كان شيء هو مورد ... أو مجرد القمامة ... إذا كان شخص ما سوف يدفع لك لهذا الشيء، إنها مورد ... ولكن إذا كان عليك ان  تدفع لطرد هذا الشيء بعيداً ... ثم هذا الشيء هو القمامة. 

في مقال نشر في عام 2002 لمعهد HeartLand، كتب jerry Taylor، مدير دراسات الموارد الطبيعية في معهد Cato: "على سبيل المثال إذا كان يكلف س لتسليم البلاستيك المصنع حديثا إلى السوق، ولكن يكلف 10 س لتسليم البلاستيك المعاد الاستخدام إلى السوق، ونحن يمكن أن نستنتج أن  الموارد اللازمة لإعادة تدوير البلاستيك هي 10 مرات أكثر ندرة من الموارد اللازمة لصنع البلاستيك من الصفر. 

ولأن إعادة التدوير تفترض أن تكون حول الحفاظ على الموارد، فإن فرض إعادة التدوير في ظل هذه الظروف سيضر أكثر مما هو جيد. في عام 2002، ذكرت WNYC أن 40٪ من القمامة التي جمعها سكان مدينة نيويورك لإعادة التدوير انتهت فعلاً في مدافن القمامة.

في عام 2003، نشر Danial K.Benjamin (أستاذ الاقتصاد في جامعة Clemson) ورقة من خلال مركز أبحاث الملكية والبيئة الذي كرر العديد من النقاط التي أثيرت في مقالة نيويورك تايمز، ودعمها مع شرح مفصل في صناعة إعادة التدوير في الولايات المتحدة. وفي عام 2010 تابع Danial ذلك مع نظرة حديثة في سياسات إعادة التدوير في الولايات المتحدة، واجداً أنه لم يتغير كثيراً.








حكومة محلية
وتطبق حاليا قوانين ولوائح الولايات المتحدة المتعلقة بإطارات الخردة في 48 ولاية. وفيما يلي بعض السمات المشتركة لبرامج الدولة التي تتعامل مع إطارات الخردة: مصدر تمويل البرنامج؛ الترخيص أو تسجيل خردة الإطارات متعهد النقل والمعالجات، والمستخدمين النهائيين. يظهر لشحنات الإطارات الخردة قيود على من يتعامل مع الإطارات الخردة مثل متطلبات الضمان المالي لمعالجة خردة الإطارات؛ وأنشطة تنمية السوق. 

يتم دعم بعض برامج الدولة الآن من الرسوم المفروضة على المستهلك عند شراء أو التخلص من كل الإطارات. وتساعد هذه الرسوم، التي تسمى أحياناً "رسوم النقل"، على دعم تكاليف إعادة التدوير. 

فعندما تكون أسعار التخلص من النفايات التي يتحملها المستهلكون مرتفعة، فإن هذا بدوره لا يشجع على التخلص من القمامة في مدافن القمامة، وهو حل بسيط يشجع برامج إعادة تدوير الإطارات بأسعار معقولة.





ترجمة: عبير يوسف 

الرابط مصدر المقال

مترجمين المقال