إعادة تدوير التهم: وصف حملة الاتصالات الصحية التجريبية

الخلاصة


تصف هذه الصحف تطوير وتنفيذ وتقييم حملة إعادة التدوير التجربية. وكان الهدف من هذه الحملة زيادة وعي ومعرفة الناس بإعادة التدوير والربط بين بيئة والصحة العامة. وكان مجمل من حضر أحداث الحملة الأسبوعية هو 258 من الأفراد، واكتملت الأستقصائية الأولية. ووضحت النتائج إزعاج مواقع مؤسسة إعادة التدويرن بإعتبارها حاجز رئيسي لإعادة التدوير. وكشفت النتائج اقديمة للحملة الأستقصائية ازدياد إعادة تدوير الورق والبلاستيك والزجاج والعبوات (بمعدل 0.05). وقد " اتفق" أو "اتفق" غالبية المشاركون "بشدة" على أنه كنتيجة لرسائل الحملة، فقد أصبح لديهم وعي كبير بشأن إعادة التدوير (بنسبة 88.4 %) وقد ازدادت جهودهم في إعادة التدوير بنسبة (61.6%).






1. مقدمة




مخاوف النفايات الصلبة في الولايات المتحدة




تعتبر الولايات المتحدة الدولة رقم واحد في العالم إنتاجا للنفايات، مسبباً إنتاج 1,609 جنيهاً لكل فرد كمعدل سنوي[1]. وينتج الإنسان العادي أكثر من أربعة أرطال من النفايات الصلبة المحلية. وبدا تقرير غالبية المستهلكين معارضاً للتلوث، ولكن نادراً ما تعترف بحقيقة أنهم بأنفسهم مساهمين بارزين لها [2]. وعلى الرغم من ذلك، فإنه يُعتقد بأن 90% من هذه النفايات مُعاد تدويرها، ويُقدر  بأن حوالي 1/3 هذه النفايات يُعاد تدويرها حالياً، بجانب ورق يتضمن كمية كبيرة من النفايات الصلبة للبلديات [3]. وبإلاضافة إلى ذلك، يستخدم الشعب الأمريكي 2.5 مليون من الزجاجات البلاستكية كل ساعة، حيث يتم التخلص من غالبيتها [1[. وتتضمن معالجة النفايات الصلبة مقالب القمامة والأحتراق لإسترداد الحرارة والتسميد [2]. طبقاً لوكالة الحماية البيئة في أمريكا [4]، فإنه يتم إعادة تدوير 32.1% من النفايات الصلبة ويتم حرق حوالي 13.6% و54.3% ينتهي بها المطاف في مقالب القمامة. ويتصل كلاً من الضرر الواقع بالبيئة والنظم الإيكولوجية الهامشية إتصالاً مباشراً بسلوك الأنسان. ومع زيادة السكان والإنتاج الزائد للسلع المادية، فإن هذه النفايات الصلبة سوف تؤثر سلباً على بيئتنا المحيطة.


مخاوف النفايات الصلبة في كارولينا الجنوبية

في عام 2008 في كارولينا الجنوبية، تم إنتاج حوالي 13 مليون طن من النفايات الصلبة، تم فقط إعادة تدوير دون الخامسة مليون طن من النفايات الصلبة (بنسبة 38.5) [5]. وانخفض هذا الرقم بعد أن كان يشكل 8.5 مليون طن ( بنسبة 50.2) من النفايات الصلبة المعاد تدويرها فيعام 2007 [5]. ويوضع أكثر من مليون طن من النفايات الصلبة في مقالب القمامة، كما تم وضع 212,118 من النفايات الصلبة في أفران الأحتراق. وتطورت حكومة ولاية كارولينا الجنوبية أهداف لإعادة تدوير سنوية وطويلة المدى. ولسوء الحظ، فإن الكمية المعاد تدويرها في عام 2008 كان فقط 24.0% من الهدف الموضوع لهذا العام [5].

وبإدخال تعديل طفيف على أفعالهم، يمكن لللأفراد أن يلعبوا دوراً حيوياً في تقليل كمية القمامة المتجمعة في مجتماعتهم. وبإتخاذ خطوات بسيطة مثل إعادة تدوير العبوات البلاستكية وإعادة إستخدام الجرات والحاويات الفارغة وأكياس التسوق والأوعية، فإن ذلك سيساعدد على تقليل النفايات غير الضرورية. وطبقاً لتقرير قسم الجودة البيئة لعام 2014،
"وفي أنحاء الأمم المتحدة، نتج إعادة التدوير في النمو الأقتصادي ونمو الدخل وزيادة الوظائف الصافية والاستثمارات طويلة المدى وموفرات الطاقة والحد من النفايات وخفض تكاليف الإنتاج للعديد من الصناعات وإمتداد فترة حياه مقالب القمامة."وعلاوة على ذلك ،"فقط من خلال إعادة النظر بصورة أساسية فإنه نهجنا إزاء النفاياتن هل يمكننا الحفاظ على المساحة المفتوحة الثمينة وحماية هوائنا وأرضنا ومائنا" [6].   



أبحاث سابقة على إعادة تدوير المجتمع والجامعة

وأُجريت بعض الأبحاث لفحص إذا ما كانت زيادة معرفة إعادة التدوير ستؤثر على سلوكيات إعادة تدوير المجتمعات والأفراد. وجدت الأبحاث ذات الأساس المجتمعي أن وعي المقيمين لعادات إعادة التدوير الخاصة ببعضهم البعض، تؤثر بشكل إيجابي على مقاصدهم من إعادة التدوير [7]. كما وجد تشان أيضاً أن الأعراف الأجتماعية أثرت على سلوكيات إعدة التدوير مجمع المساكن العامة [8]. وبالإضافة إلى الأصدقاء والأقارب والجيران ووسائل الإعلام مثل الصحف والتليفزيون والمجلات قدأثرت على سلوكيات إعادة تدوير أعضاء المجتمع. وجدت دراسة استقصائية عن سكان مدينة فلوريدا أن الأفراد المقيمين في مناطق ذات تغطية إعلامية كبيرة ومشجعة لإعادة التدوير قد ذكرت مستويات أعلى لإعاددة التدوير [9].


وجدت دراسات بشأن الحرم الجامعي أن زيادة الدخول إلى إعادة تصنيع القمامة قد تزامن مع الحفلات والمسابقات التى أدت إلى تحسين عادات إعادة التدوير بين الطلاب. [10،11]. وهناك دراسة أخرى تزود الطلاب بإعادة تدوير القمامة في غرفهم التي أظهرت إنخفاض في مجالات النفايات الخاصة بالطلاب وزيادة في نسبة النفايات التي تم إعادة تدويرها. [12]. وقد قيمت دراسات أخرى سلوك الطلاب تجاه إعادة التدوير في الحرم الجامعي. وجدت دراسة قديمة أجراها وليام [12] أن 68.4% من الطلاب الذين يقرأون الصحف اليومية سيعيدون تدويرها إذا كان هناك مكان رئيسي في الحرم الجامعي للقيام بذلك، حيث أن 96.6% من الطلاب المشاركين الذين عاشوا في الحرم الجامعي سيقومون بإعادة تدوير صحفهم اليومية، في حالة إذا ما كان هناك إنزال للقمامة على أرضيه قاعات إقامتهم. أظهرت دراسة حديثة أجراها كيلي وزملائه أن غالبية الأفراد في الحرم الجامعي قالوا أنهم سيعيدون إعادة التدوير إذا ما كانت أكثر ملائمةً وإذا ما عرفوا ماذا حدث للمواد التي تم تدويرها بعدما قاموا بجمعها.


ويعتبر الوعي البيئي المحدود وثقلفة الحرام الجامعي بمثابة حواجز لإضفاء الطابع الأخضر على الحرم الجامعي [15]. وأُجريت دراسة إستقصائية في جاكعة دولة مشجان؛ حيث وجدت أن أعضاء الجامعة يعتقدون بأن إعادة التدوير كانت مهمة ولكنهم لديهم معرفة محدودة فيما يتعلق بما سوف يقومون بإعادة تدويره زالأماكن في الحرم الجامعي التي سيقومون بإعادة التدوير فيها [16]. يساهم هذ الورق في الأدب الحالي في إعادة تدوير تطوير وتنفيذ وتقييم ححملة مجتمعات التعليم والصحة. وكان اهلدف من حملة كاولينا الجنوبية هو زيادة وعي الناس ومعرفتهم بإعادة التدوير وبشأن الربط بين بيئية صحية والصحة العامة.





2. الطرق


 طبقت المستويات التسعة للدراسات العليا نظام طلاب الإتصالات الصحية وقام أعضاء هيئة التديس في جامعة كارولينا الجنوبية بتأمين أسبوع الصحة العامة الوطنية كمنحة مقدمة لتفيذ حملة " هذه صحة عامة" والتي أسستها الرابطة المدرسية للصحة العامة. قُدمت أنشطة الحملة إلى الحرم جامعة كولمبيا بجامعة مدينة كارولينا الجنوبية وجامعة كولمبيا العظيمة الواقعة في منطقة كارولينا الجنوبية. أثناء أسبوع الصحة العامة الوطنية بشهر إبريل لعام. وتضمنت الدراسة تقييم قبل الإختبار وهو برنامج توعية للجامعة والمجتمع بشأن إعادة التدوير والبيئات الصحية ومواقع البحث والمشاركين، وحيث أن جامعة كارولينا الجنوبية هي الجزء المركزي للمجتمع، فقد قامت الحمة بإستهداف كلاً من مجتمع الجامعة والمنطقة المحيطة بها. حدثت أحداث الحملة في بداية حدث شهر الصحة العامة الثانوي برابطة للصحة العامة بمدينة كارولينا الجنوبية في متحف الدولة وإتحاد طلبة الجامعة والمكتبة العامة المحلية. يوجد قدر كبير من الأدب الدعم للدور المتنامي للمكتبة في تزويد المستهلكين بمعلومات الصحة العامة [17_19].




أنشطة أسبوع الحملة والترويج الإعلامي


أقام فريق حملة "هذه صحة عامة" بجامعة كارولينا الجنوبية شراكة مع رابطة الصحة العامة بجامعة كارولينا للمشاركة في حدث بداية شهر الصحة العامة الذي عُقدت في متحف الدولة. وعقد فريق الحملة جدول معلومات حيث سُئل الحضور أن يُكمل الحضور حملة الإستقصاء. تلقى كل مشارك إستقصائي سلة مهملات ومعلومة تعليمية عن إعادة التدوير. وتعد المكتبة المحلية مؤيداً شطاً لإعادة التدوير والإنخراط في نشاطات إعادة التدوير بشكل يومي والمناسبات الترويجية، مثل إعادة تدوير دفاتر الهواتف القديمة  في بداية كل سنة. وبوصفه جزءاً من أنشطة الحملة، أنشأ الفريق جدوال معلومات في حجرة النشاط المكتبي. وفي مقابل إكمال الحملة الإستقصائية، تلقى المشاركون حقيبة كتب قابلة للإستخدام مع معلومات تعليمة بشأن إعادة اتدوير. كما قامت المكتبة أيضاً بالمساعدة للترويج لحملة إعادة التدوير عن طريق إعلان الحملة على موقع المكتبة وفي الجريدة المحلية لمناسبات المجتمع وفي رسالة مدرسية إخبارية.بثت محطة خبارية فرعية نشاطات الحملة في المكتبة أثناء أسبوع الصحة العامة الوطنية.




تجميع البيانات: تقنية المسح الذاتى


تم إعداد استبيان حول إعادة التدوير مُكون من عشرة أسئلة من نوع "ليكرت"، واختيار من متعدد، و ملئ الفراغات؛ و ذلك لنتمكن من تقييم سلوكيات المُشاركين تجاه عملية إعادة التدوير ،ومعرفة مصادر معلوماتهم و معرفتهم و تصرفاتهم تجاه إعادة التدوير و البيئة.


أُجريت استبيانات للرأى بالورقة والقلم خلال جميع فاعليات "الأسبوع القومي للصحة العامة" وما تعلق به من أنشطة وأكشاك وأحداث هامة (هناك توضيح دقيق فى الجزء الاحق).تم تمهيد تلك الأسئلة من قبل مكتب الحد من النفايات الصلبة & الاستطلاعات البريدية المتعلقة بإعادة التدوير التابع لقسم شمال كارولينا للصحة و الرقابة البيئية بالإضافة إلى إعداد قائمة من الأسئلة من قبل رابطة مدارس الصحة العامة التابعة لـ"الأسبوع القومي للصحة العامة" ومن ثم إرسالها عبر البريد الإلكترونى إلي الجهة الراعية لحملة "هذه هى الصحة العامة". تم إدراج بعض الأسئلة الإضافية المُتعلقة بالتصرفات والمعرفة والسلوكيات المُتبعة من الأفراد فى عملية إعادة التدوير. تم تقديم أسئلة الاستطلاع إالى طلاب الجامعة كاختبار تجريبي له للتأكد من وضوح وحسن أختيار الكلمات وطول الاستبيان.


تم إرسال استبيانات متابعة الى المشاركين بعد مرور ثلاثة أسابيه من إنتهاء فعاليات حملة "الأسبوع القومى للصحة العامة" لتقييم ما إ ذا تغيير وعى الناس بشأن سلوكيات إعادة التدوير تأثرًا بالحملة أم لا. قد تم مطابقة الاستبيانات التى أجراها المشاركون قبل و بعد الحملة من خلال إستخدام كود رقمي. يدخل المشاركون تلاقئيًا علي سحب فوري بعد أتمامهم كل الاستبيانات والقيام بتسليمها. تم إدخال المشاركون فى فعاليات المتحف على سحب للفوز بواحدة من عشرة أكياس بقالة قابلة لإعادة الاستخدام وأيضًا المشاركون من اتحاد الطلاب والمكتبة على سحب للفوز بواحدة من 15 بطاقة للهدايا.




تحليل البيانات


تم تحليل نتائج الاستبيان من خلال برنامج "الحزمة الاحصائية للعلوم الاجتماعية". ومن ثم استخلاص إحصائيات توضيحية (على سبيل المثال مدى التكرار إعادة التدوير). كما جاء فى موقع جمع البيانات" الجامعة مقابل المُجتمع" أنه تم استخدام اختبار "كاى تيست " لتحديد الفرق بين نتائج الاستبيان السابق و نتائج الاستبيان الأحق للحملة لكى نتمكن من رصد المتغييرات المستمرة ( على سبيل المثال مُعدل تكرار إعادة التدوير قبل وبعد الحملة) قد بلغت نتيجة تلك الاحصائية ن<0.05




إطار عمل الحملة


اعتمدت عمليات تطوير وإتمام و تقييم حملة إعادة التدوير على نموذج الاستدامة المكون من خمسة أطوار وهم :خطة الحملة، والترويج، والبيانات، وارسال المعارف و المهارات وأخيراً الاستدامة. تم الأخذ بعيت الاعتبار للمبادئ الخاصة بوحدة التواصل الصحي، والتى تُمثل أثنى عشر مبدأ لتطوير فعاليات التواصل الصحي أثناء تطوير الحملة و الترويج للفعاليات و تنظيمها.


عندما تم تحديد عملية إعادة التدوير كهدف من قبل فريق الحملة، تم إضافة برنامج "حساب إعادة  التدوير" إالى البرنامج الذي ذاع صيته "هذه هى الصحة العامة " التى تم تاسيسها مسبقًا من قبل الوكالة المولة .تم تحديد المصادر الترويجية الحالية لإعادة التدوير من قبل المنظمتين الشهيرتين. اشتملت الأنشطة التوضيحية على توزيع إلى جماهير الحملة سلال لإعادة التدوير وموارد تعليمية مثل: الكُتيبات التوضيحية التى تحدد مواقع مرافق إعادة التدوير. و بمجرد الانتهاء من الحملة، سوف يتم تفعيل إستخدام تلك الصناديق المُقدمة للجمهور والموضوعة بالجامعة كوسيلة للمحافظة على عملية إعادة التدوير كسلوك مُعتاد.





3. النتائج


نتائج المشاركة


تم استقبال الفعاليات و المجهودات المبذولة لإعادة التدوير بحفاوة من قبل المشاركين في المواقع الثلاث للحملة (المتحف، والمكتبة، واتحاد طلاب الجامعة ) لكي نتمكن من تحديد سلوك الأفراد تجاه إعادة التدوير في الجامعة، وأقليم كولومبيا، ومجتمع شمال كارولينا، فقد قام إجمالى 258 فرد بإتمام الاستبيانات على مدار أسبوع فعاليات الحملة: 147 فردًا من الجامعة و 111 من التجمعات. قد أتم الاستبيانات خمسون فردًا من فعاليات موقع المتحف، و61 فردًا من المكتبة العامة، و147 فردًا من اتحاد طلاب الجامعة، وذلك أثناء فعاليات بدأ الحملة. قد توصلت المكتبة العامة إلى جمهور متنوع مثل: أسر لديها أطفال فى المدارس المنزلية، وأسر عسكرية، وكبار السن، والاطفل الذين يجتمعون بهدف البرمجة بعد فترة االمدرسة. وقد تمكنت الحملة الترويجية الخاصة باتحاد الطلاب من جذب أغلب الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين في وقت تناول وجبة الغذاء من الساعة 11 صباحًا إلى 1 الساعة ظهرًا.




نتائج استبيانات الحملة


تُشير النتائج الأولية للإستبيانات التى أُجريت خلال الحملة أن 114 من 147 من المشاركيين الجامعيين قاموا بإعادة تدوير 77.6% من المنتجات البلاستيكية فى المرتبة الأولى، وتليه المنتجات الورقية بنسبة تبلغ 76.2% و تليهم المنتجات الزجاجية بنسبة تبلغ 59.2%. وقد أفاد مشاركون التجمعات بأنهم فى الأغلب يقومون بإعادة تدوير علب الألمنيوم وعلب الصفيح في بنسبة تبلغ 84.7% تليها المنتجات البلاستيكية بنسبة 78.4% والورق بنسبة 73.0%. وافق معظم المشاركين من الجامعة الذين بلغت نسبتهم 53.7% على أنهم بذلوا جهدا مقصودًا لإعادة التدوير. عدد أقل من الناس بنسبة 32.7% "وافق بشدة مع هذا التصريح أو كان "غير موافق بشدة" مع هذا التصريح، وقد بلغت نسبتهم 8.8%. معظم مشاركين التجمعات بنسبة تبلغ 54.1٪ "موافقين بشدة" على أنهم بذلوا جهدًا مقصودًا لإعادة التدوير، وبنسبة أقل "موافقين نسبيا "تبلغ 39.6%؛ وعدد قليل جدا "غير موافق"تبلغ نسبته 3.6%. وقال عدد قليل من المشاركين الجامعيين البالغ عددهم 39 فرد من إجمالى 147 فرد أو نسبة 26.5% وأيضًا من مشاركين التجمعات بعدد 40 فرد من أجمالي 111 أوبنسبة 36% أنهم "مُلمين جدًا" بجدول وإرشادات إعادة التدوير. و كان بشكل عام نسبة 36.4% (ن = 94) من جميع المشاركين "مُلمين إلى حد ما" أو "غير مُلم" مع تلك الإرشادات.




أنواع المواد المُعاد تدويرها، والنتائج الأولية لاستبيان الحملة

   

قد كان العائق الأكثر شيوعًا فى عملية إعادة التدوير بين كلا مشاركين التجمعات بنسبة 9.9% والمشاركين من الحرم الجامعي بنسبة 16.3% وهو عدم مُلائمة مواقع مرافق إعادة التدوير للكثيرين. وقد ظهر عدم توفر حاوايات لإعادة التدوير ومحدودية تلك الحاويات كعائق ملحوظ بين مشاركين الجامعة أكثر بكثير من مشاركين المجتمعات بنسبة 15.6% مقابل 7.2%. تم الاشارة إالى مُعوقات آخرى لم يرد ذكرها من الكثير من المشاركين، والتى تشمل عدم مُلائمة المواعيد (الجامعة 3.4% والتجمعات 1.8%)، وعدم معرفة الأيام التى يتم فيها إعادة التدوير (الجامعة5.4% والجامعة 1.8%)، وعدم معرفة المواد التى يُمكن إعادة تدويرها (الجامعة 3.4% والتجمعات 3.6%) وعدم الاهتمام بإعادة التدوير (الجامعة 3.4% والتجمعات 1.8%) وعندما تم السؤال عن المصادر الإعلامية التى سمعوا أو قرأوا من خلالها عن إعادة التدوير والبيئة، فقد اختار معظم الناس التليفزيون و الصحف. وقد علمت النسبة الأكبر من طلاب الجامعات عن فوائد إعادة التدوير من خلال شبكة الأنترنت ن=0.025.


وأخيرًا، قد "وافق بشدة" عدد قليل من المشاركين في كلً من الجامعة (70.7%) وفي المجتمع (76.6%) على أن البيئة لها تأثير كبير على صحة الإنسان. وبالإضافة إلى ذلك، قد "وافق بشدة" 79 فرد من أفراد الجامعة بنسبة 53.7%  و75 فرد من أفراد التجمعات بنسبة (67.6%)" على أن إعادة التدوير ترتبط بالفعل بالصحة العامة. تم ارسال استبيانات متابعة إلى المشاركين بعد ثلاثة أسابيع من الأسبوع الوطني للصحة العامة (أي أسبوع تنفيذ الحملة) لتحديد ما إذا كان وعيهم بشأن إعادة التدويرو سلوكياته قد تغير نتيجة للحملة. أتم 26 شخصًا فقط الاستبيانات المتابعة. تُشير أختبارات "تي-تيست" إلي ارتفاع ملحوظ في عدد المرات التى يقوم فيها الأفراد بإعادة تدوير منتجاتهم شهريًا مثل: الورق و المنتجات البلاستيكية و الزجاج و العلب.


واتفق معظم المشاركين بنسبة أو "وافقوا بشدة" بنسبة تبلغ (88.4%) على زيادة وعيهم بشأن إعادة التدوير والصحة العامة نتيجة لفعاليات الحملة. وعلاوة على ذلك،قد اتفق عدد كبير من المشاركين أو "وافقوا بشدة" والبالغ نسبتهم 61.6%  على أن جهود إعادة التدوير قد ازدادت نتيجة للمعلومات التي تلقوها من حملة "هذه هى الصحة العامة: إعادة تدوير المهملات."





4. المناقشة والاستنتاجات


تحول الانتباه المحلي إلى الاستدامة البيئية. عام 2009 قام الكونجرس بإصدار قانون الطاقة النظيفة والأمن الأمريكي يهدف إلى خفض الغازات الدفيئة بنسبة 17% بحلول 2020 أو يمكن لجهود إعادة التدوير أن تقلل بشكل فعال من الآثار الصحية الناجمة عن المواد الخطرة بيئيًا، كما تستفيد صناعة إعادة التدوير من العائدات المحلية. كما تساهم في توسيع فرص العمل. وكان الهدف من الدراسة القيام بحملة توعية عن إعادة التدوير خلال الأسبوع الوطني للصحة في 2008 وهدفت الحملة إلى زيادة المعرفة والوعي حول إعادة التدوير وزيادة المواقف الإيجابية نحوه مع أمل لزيادة التصرفات المفيدة نحو إعادة التدوير، وقد يقوى تأثير الحملة بالاشتراك الفعال مع الشركاء المجتمعيين. نتائج الاستطلاعات أظهرت عدم الاقتناع بمواقع إعادة التدوير كعائق للعملية من قبل الجامعة والشركاء المجتمعيين المعلومات العام واستطلاعات الرأي عن إعادة التدوير تم توزيعها وجمعها من أماكن مسبقة التحديد في حرم الجامعة والمجتمع في المتحف والمكتبة العامة. وقام بعض المتطوعون بالاشتراك في بعض عمليات إعادة التدوير، وفهموا أهميته، ولكن لم يحظوا بالوقت الكافي للتأقلم على جدول إعادة التدوير وإرشاداته. لذلك القيمة التي تضاف للمتطوعين ربما لم تكن كافية لرفع قيم إعادة التدوير النتائج من kapowitz وزملاؤه كانوا متشابهين في أن إعادة التدوير تمت إعاقتها بسبب نقص المعلومات وتحديدًا بين طلاب الجامعات بالنظر إلى جدولة الجامعة للتدوير، وأصبحت أيضًا برامج إعادة التدوير شائعة في أكثر الجامعات. هناك حاجة لزيادة الوعي المجتمعي لسياسيات إعادة التدوير والانتباه إلى المواد التي يمكن إعادة تدويرها.




مصادر المعلومات حول إعادة التدوير


وعمومًا، قد أفاد أعضاء الجامعات والمجتمع المحلي حصولهم على المعلومات عن إعادة التدوير في المقام الأول من مصادر تلفزيونية وصحفية. ويتمثل التحدي الذي تواجهه معظم برامج التواصل الصحي في كيفية صياغة الرسائل الصحية على نحوً فعال واستخدام مصادر وسائط الإعلام المناسبة؛ من أجل تحقيق أقصى قدر ممكن من الوصول إليه من الأهداف بأقل تكلفة مُمكنِة.على الرغم من إعتبار التليفزيون أحد الوسائل الإعلامية الاكثر انتشارًا، ولكن تكلفة بث رسائل المُتعلقة بنشر الوعى حول إعادة التدوير (مثل إعلانات الخدمة العامة) قد لا تكون عملية بالنسبة للمشاريع الشعبية والمشاريع غير الممولة. وقد تضمنت هذه الدراسة عدة أنواع من وسائل الإعلام المحلية والجامعية المجانية أو منخفضة التكلفة (البث والطباعة) لزيادة الوعي حول إعادة التدوير.




مُعوقات إعادة التدوير


كشفت نتائج الاستبيان بشكل عام أن المواد الرئيسية التى يقوم بإعادة تدويرها المشاركون من أفراد الجامعة والتجمعات هى: العلب، والمواد البلاستيكية، والورق. ومع ذلك، فإن العائق الرئيسي أمام عملية إعادة التدوير هو أنه غير ملائم فى كل الأحيان، وهذه النتيجة مُتفِقة مع البحوث السابق ذكرها. سيكون هناك حاجة إلى المزيد من موافع مرافق إعادة التدويرالمُلائمة والمتوفرة بسهولة والحاجة إلى توزيع عدد أكبر من صناديق إعادة التدوير الحرة؛ لزيادة معدلات إعادة التدوير في الحرم الجامعي وفي التجمعات.




قيود تلك الدراسة


تقع هذه الدراسة تحت قيود.


فأولًا، التمويل المسموح به يكون لتنفيذ حملة وجيزة المدة؛ لذلك فإنه من غير الممكن أن يكون لهذا المشروع تأثير كبير على المدى البعيد على سلوكيات حول إعادة التدوير للسكان المُستهدفين.


وثانيًا، الرسائل التابعة لاستبيانات ما فبل الحملة ذات أهمية بالغة عند تطوير أي مشروع قائم على التواصل، ولكن فى هذه الحملة ولا سيما شعار برنامج "هذه هى الصحة العامة" تم مده للفريق من فبل الوكالة الممولة للحملة . تمت إضافة شعار "إعادة تدوير المهملات" إلى الشعار المبدئي لتسهيل الربط بين إعادة التدوير، والبيئة، والصحة العامة بشكل أكثر فعالية.


وثالثًا، لم يتم جمع معلومات عن المتغيرات الديموغرافية فيما عدا المواقع التي تمت زيارتها فى الحملة  (المتحف أو المكتبات أو اتحاد الطلاب )، وبالتالي لم يكن من الممكن فحص المعرفة والسلوك حسب السن أو الجنس أو العرق أو الدور (مثل الموظفين مقابل الطلاب).


رابعاً، تم تعيين عينة صغيرة جداً من الأفراد فى استبيان ما بعد الحملة (العدد = 26)، ولم تجر عملية تقييم أكثر صرامة وأطول أجلاً  كجزء من هذا المشروع التجريبي للحملة.


وأخيرًا، لم يتم إجراء تقييم خاص لمدي فعالية الوسائط الترويجية للحملة. إنه من المُفضل إجراء تقييم لرسائل وسائط الإعلام عند تنفيذ حملة إعادة تدوير واسعة النطاق.




نقاط القوة و الأثار الإيجابية للدراسة


على الرغم من محدودية الدراسة، فقد حظيت الحملة بالإهتمام من خلال وسائل الإعلام الجامعية والمحلية، وتم تعزيز الحملة بشكل كبير من خلال الشراكات التعاونية مع الجامعة والمجتمع والإعلام والحكومة الإقليمية. وجود شراكات متوفرة أمر بالغ الأهمية لتطوير أى حملة. ومن النتائج الإيجابية الأخرى لهذا المشروع الرائد هو مراعاته لمبدأ الاستدامة. أُقيمت شراكة غير رسمية بين فريق الحملة والمرافق الجامعية، وكان نتيجة ذلك زيادة فرص إعادة التدوير ووضع عدد أكبر من صناديق إعادة التدوير في مبنى الصحة العامة التابع للحرم الجامعي.


إن كم الورق الذي يتخلص منه الأمريكيون سنويًا يُعادل مليار شجرة. إذا تم إعادة تدوير جميع الصحف في الولايات المتحدة، فسيتم الحفاظ على قرابة 250 مليون شجرة كل عام. يمكن لبرامج إعادة التدوير أن تسهم في تحسين الصحة العامة عن طريق الحد من النفايات غير الضرورية التي تُلحِق الضرر بالبيئة، مما يؤثر سلبًا على النتائج الصحية العالمية. ينبغي أن تكون مراكز إعادة التدوير سهلة الوصول إليها من قبل المواطنين، كما يجب أيضًا وضع المزيد من صناديق إعادة التدوير فى أماكن الأعمال والأماكن العامة. ينبغي علي الحملات الإعلامية والتربوية المُستقبلية المُساهمة والترويج على نطاق واسع لعملية إعادة التدوير لتسهيل حدوث تغيير على النطاق الفردى والمجتمعى أيضًا.

الرابط مصدر المقال

مترجمين المقال