استخدامات لا تعرفها عن قمم قصب السكر!

قمم قصب السكر هي من أوائل المنتجات الرئيسية في مطاحن قصب السكر (Devendra 1985)، وتشكل 15:25% من الجانب الهوائي في النباتاتإنها تتكون عمومًا من الأوراق الخضراء، وكميات متغيرة من القصب غير الناضج (Suttie 2000). وتحتوي على أحماض phenols وamino.

ولهذا السبب فإن أول عملية لإنتاج السكر هي طحن قمم قصب السكر ويتم تجاهلها في الميدان، حيث يتم إحراقها واستخدامها كسماد 
(McKenzie al 2007).

وعند النضج يحصد السكر من قمم قصب السكر، ويتزامن مع الموسم الجاف، ويمكن أن تحصد قمم قصب السكر التي تزرع لتغذية الحيوانات، لإنها 
منخفضة التكلفة ومتوفرة عند عدم توفر الأعلاف الأخرى (Suttie, 2000 ;Rangnek 1988).

ويمكن استخدام قصب السكر لإنتاج الإيثانول وحمض الاكتيك عند تخمره 
(Salcedo et al,.. 2011;Serna cock et al.., 2007).

توزيع قمم قصب السكر
توجد في معظم البلدان الاستوائية وتستخدم عادة في محيط حقول قصب السكروتعتمد الغلة على ظروف النمو، وهي تمثل حوالي 18٪ من الكتلة الحيوية. ويمكن أن يوفر المحصول 5t/haمن المادة الجافة (Suttie, 2000).

في عام
2010 كان إنتاج العالم حوالي 1685 مليون طن، مما أدى إلى حصاد ما يقرب من 421_252 مليون طن من قمم(DM). وفي 1986 تم تقدير 15% فقط من قمم قصب السكر كانت تستخدم في تغذية الحيوانات(Naseeven, 1988)، مما يشير إلى أن حوالي 37-63 مليون طن من قصب السكر تُستخدم لتغذية الماشية وقيمتها الغذائية متغيرة وتعتمد على طرق ما قبل الحصاد.

المعالجة
Ensiling 

طريقة حفظ العلف على أساس تخمر حمض اللاكتيك تحت الظروف اللاهوائية.
قطع قمم قصب السكر بسهولة يجعل من الممكن تصنيع الحشائش في أكياس بلاستيكية صغيرة ووضعها في صوامع الأرض منخفضة التكلفة، وكذلك في صوامع خرسانية صغيرة أو كبيرة. ويمكن استبعاد قمم بدون مواد أخرى، وبالتالي توفير الحشائش منخفضة البروتين.
ويمكن استبعاد قمم قصب السكر بالمواد التي تزيد من محتوى النيتروجين، مثل urea وsolphate omammuni أو دبس السكر وفضلات الطيور(Alemzadeh et al. 2006;Mthiyane et al.., 2001 ;Naseeven, 1988).

التكوير
يمكن تقطيع قمم قصب السكر وتجفيفها 3_2 ثم تحريكها (Yuangklang et al 2005).

معالجات أخرى

فشلت محاولات معالجة قمم قصب السكر مع القلويات (الأمونيا ، اليوريا) في إحداث نفس التحسن في قيمة العلف. وفي إحدى الدراسات، وجد أن معالجة اليوريا لقمم قصب السكر ضارة بالأغنام (Mousa et al.، 2003).

الرابط مصدر المقال

مترجمين المقال

Samia

Samia

@Samia