بلح النخيل كمكمل غذائي وعامل مضاد للميكروبات في القرن الحادي عشر

يُعد نخل التمر (وهو من الصنف الخضراوي Phoenix dactilifera) أحد أقدم النباتات المزروعة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية  بجانب زيادة إنتاجها واستخدامها وتصنيعها منذ ذلك الحين تقريبا في البلدان العربية، حيث إن السعودية هي أكبر منتج لها في العالم. ينمو نخل التمر أيضًا في شمال نيجيريا، بما في ذلك ولايات جيجاوا وكانو وبورنو وكاتسينا وغيرها، والتي زاد من ترويجها زراعة البذور والفروع والنسيج، مع ازدهار زراعة النسيج بشكل أكبر. إن نخل التمر له قيمة غذائية عالية للبشر بسبب محتواه الغني بالمواد الغذائية الأساسية بما في ذلك السكر(65-80%) والبوتاسيوم وفيتامين ب1 و ب2، ودهون (0,2-0,5%)، وأملاح، ومعادن، وبروتينات (2,3-5,6%)، وفيتامينات، وحمض أمينو، ونسبة عالية من الألياف الغذائية (6,4- 11.5%) والتي تمنح الفائدة الصحية المحتملة الخاص بها عند استهلاكها. على المستوى الصيدلاني، تملك ثمار نخل التمر مجموعة من المواد الكيمائية النباتية بما في ذلك الأنثوسيانين والفينوليك والكاروتينات والفلافونويد وغيرها، وذلك بسبب أنشطتها المضادة للأكسدة، ومضادة الالتهاب، ومضادة الميكروبات، ومضادة الطفرة، والأنشطة المناعية. من الناحية الصناعية، تُجرى معالجة ثمار التمر لإنتاج مجموعة من المنتجات ومنها شراب التمر ومربى التمر وخل التمر وما إلى ذلك، بجانب منتجاته الفرعية الذي يُستخدم في صناعة الحلوي والسكاكر والمشروبات المركزة وركيزة الكتلة الحيوية الميكروبية ومجموعة من المنتجات المُخمرة. أما المنتجات الأخرى التى اُستخرجت من ثمار نخيل التمر تحتوى على  البوليمرات الحيوية والوقود الحيوي ومنشطات السطوح الحيوية بالإضافة إلى مجموعة من الأحماض العضوية، مما يجعل ثمرة نخيل التمر أحد أهم الفواكه الغذائية من حيث الفائدة الصحية وبصفتها ركيزة مثالية لإنتاج مجموعة منتجات القيمة المضافة في الأغذية والصناعات الغذائية. لذا يستعرض هذا البحث الفوائد الغذائية والمضادة للبيكتريا أيضًا لنخيل التمر في السيطرة على الأمراض المُعدية والإضطرابات الغذائية الشائعة في مجتمعنا.



الرابط مصدر المقال

مترجمين المقال