دراسة مواقف وسلوكيات عينة نساء من أصل إسباني من ذوات الدخل المتدني بعيادة نسائية تجاه تدوير النفايات......

دراسة استخلاصية.......


قمنا بدراسة مواقف وسلوك حالة لعينة تطوعية من النساء من ذوات الدخل المتدني من أصول إسبانية.

وقد كان عدد أفراد العينة (ن = 1,512) وأعمارهن تتراوح بين 18- 55 عام. وقد أكملن تقريرًا ذاتيًا لمسح أجبن فيه على أسئلة تتعلق بمواقفهن حيال تدوير الأدوات المنزلية، ومعرفتهن بالتدوير، وقناعاتهن به، والعوائق المحتملة التي قد تواجه العملية (وسائل النقل، الوقت، استيعابهن للفكرة، الخصائص الديموغرافية لهن (العمر، الدخل، والعمالة والتوظيف ، والحالة الاجتماعية لهن، والتعليم، وعدد الأطفال، وبلد الميلاد)، وكذلك الرغبة الاجتماعية). 

 حيث أشار46% من المشتركات(ن = 810) إلى أنهن أو أحد أفراد عائلاتهن يقمن بعملية إعادة التدوير.


 ففي نموذج الانحدار اللوجستي (النسبي) الذي يتحكم في الرغبة الاجتماعية، يبين أن عمليات إعادة التدوير مرتبطة بزيادة العمر (بنسبة أقل من 0.05)، وانخفاض الثقافة (بنسبة أقل من 0.01)، ومعرفة ما يجب إعادة تدويره (بنسبة أقل من 0.01)، ومعرفة أن إعادة التدوير توفر مساحة في مدفن النفايات (بنسبة أقل من 0.05)، 
والذين لا يوافقون على أن عملية إعادة التدوير تستغرق وقتًا طويلًا (بنسبة أقل من 0.001). وكشف اختبار سوبل (Sobel) عن أن التبادل الثقافي يوسط العلاقة بين معرفة إعادة التدوير وعملية إعادة التدوير(بنسبة أقل من 0.05). نحن نقدم معلومات جديدة حول عملية إعادة التدوير بين النساء اللواتي من أصل إسباني ونسلط الضوء على الحاجة إلى استراتيجيات التوعية والتدخل التعليمية لزيادة عمليات إعادة التدوير ضمن هذه الفئة من السكان.

مقدمة:


  لقد تم إنتاج ما يقارب من 243 مليون طن من النفايات المحلية الصلبة، أو 4.3 رطلاً لكل شخص في اليوم في الولايات المتحدة خلال عام 2009. ومع ذلك، تم إعادة تدوير 82 مليون طن من النفايات، أو 1.5 رطلاً  للشخص في اليوم في الولايات المتحدة خلال عام 2009 ، وهذا ما يعادل معدل إعادة تدوير يبلغ 34٪، وهو معدل يتزايد بثبات منذ عام 1965.

 

ويؤدي إعادة التدوير إلى:

 

تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عن طريق خفض الطاقة (أي الوقود الأحفوري) اللازمة لإنتاج المواد، وبالتالي فإنه يعد عنصراً هاماً في الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ . 

بيد أن مشاركة عامة الشعب على نطاق واسع أمر ضروري من أجل أن تكون الجهود المبذولة في عملية إعادة التدوير ناجحة, وبالتالي، من المهم فهم العوامل التي تؤثر على المواقف الفردية حيال عملية إعادة التدوير. 

ويؤدي معرفة ماهية، وكيفية عملية إعادة التدوير وسببها إلى زيادة نسبة المشاركة في برامج إعادة التدوير. وكما تؤدي زيادة فرص الوصول إلى مرافق إعادة التدوير أيضاً إلى زيادة المشاركة في برامج إعادة التدوير. 

 وفي إحدى الدراسات، تبين أن الوصول إلى خدمات إعادة التدوير ساهم في التأثير على المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية على مواقف الأفراد حيال عملية إعادة التدوير.


 وتعدُ المشاكل البيئية مثل مشكلة إدارة النفايات منتشرة عالمياً ولكن تختلف الأمم والثقافات في طرق معالجة هذه القضايا. وقد يختلف سلوك إعادة التدوير حتى في داخل البلد نفسه بناءً على اختلاف العرق أو الإثنية، وقد يكون المهاجرون معتادين على استراتيجيات مختلفة لإدارة النفايات وإعادة تدويرها عن تلك الموجودة في الولايات المتحدة. 


وعلى وجه الخصوص، قد يؤثر المستوى الثقافي للفرد (مدى شعور الفرد بالإنتماء لبلده الأصلي، أو البلد الذي يسكنه، أو كليهما ) على سلوكه وموقفه تجاه عملية إعادة التدوير، ومدى تقبله أو رفضه للمثل الثقافية والمعايير الاجتماعية للولايات المتحدة. وبالرغم من أن العديد من الدراسات قد درست محددات السلوك أو المواقف تجاه عملية إعادة التدوير في المجتمع الذي غالبية سكانه هم من البيض، إلا أن هناك قلة في المعلومات التي تتضمن مواقف السكان من أصل إسباني تجاه عملية إعادة التدوير.

 فقليلٌ من الدراسات شملت عينة من الأشخاص الإسبانيين أو شملت الإسبانيين كنسبةٍ صغيرة فقط من العينة الكلية. وبما أن الإسبانيين يمثلون أكبر مجموعة أقلية وأسرعها نمواً في الولايات المتحدة، فمن الضروري فهم الروابط لسلوكيات إعادة التدوير داخل هذه المجموعة. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال سلوكيات إعادة التدوير في العينات ذات المستوى المتدني اجتماعياُ واقتصادياُ أو مستوى متدني من الفقر غير معروف نسبياً. وتملأ الدراسة الحديثة فجوة في الأدبيات من خلال دراسة ارتباطات إعادة التدوير لدى السكان ذوي الدخل المنخفض من أصل إسباني.


  وعند دراسة سلوكيات إعادة التدوير في مجتمع سكاني من أصل إسباني، من المهم الأخذ بعين الاإعتبار تأثيرات بلد الميلاد وثقافته. وتشير وجهات النظر المتنافسة بشأن تأثير الهجرة على الاهتمام البيئي إلى أن الإسبانيين المولودين في الخارج قد يظهرون إما زيادة أو نقصان في سلوكيات إعادة التدوير بالمقارنة مع الأمريكيين من أصل إسباني.

  وتشير أحد الآراء إلى أن الأفراد المولودون في البلدان النامية سيكون احتمال انخراطهم في سلوكيات مؤيدة للبيئة (مثل إعادة التدوير) أقل,  بسبب انشغالهم بتوفير الأمن الاقتصادي الشخصي الذي يحول دون الاهتمام بالشواغل المتعلقة بنوعية الحياة على مستوى المجتمع. 


   وهناك رأي آخر يشير إلى أن التدهور البيئي في البلدان النامية يجعل القضايا البيئية أكثر بروزًا، مما يؤدي إلى زيادة المواقف المؤيدة للبيئة في البلد المهاجر إليه. وقد حظي الرأي الأخير بتأييد دراسة أفادت بوجود علاقة عكسية بين المواقف المتداخلة ومواقف إعادة التدوير والمعتقدات وسلوكيات الإسبانيين. ومع ذلك، لدعم أو دحض أي من وجهات النظر المذكورة أعلاه، هناك حاجة إلى مزيد من البيانات لمعرفة تأثيرات بلد الميلاد وثقافته على سلوكيات إعادة التدوير.


   من المهم أيضاً عند دراسة سلوكيات إعادة التدوير في مجتمع السكان الإسبانيين التركيز على الجنس المسؤول عن الواجبات المنزلية وصنع القرار. فالمرأة في الأسر الإسبانية هي المسؤولة عن غالبية المهام المنزلية وعن اتخاذ القرارات المتعلقة بالشؤون المنزلية مثل إعادة التدوير. بشكل عام، قد تَبين أن دراسة سلوكيات إعادة التدوير التي أُجريت في المجتمع الأنثوي تتناسب مع الدراسات السابقة التي أشارت أن النساء هن المسؤولات عن تنفيذ مهام إعادة تدوير الأدوات المنزلية، ويقمن بعمليات إعادة التدوير أكثر من الرجال في نهاية المطاف، يمكن وصف سلوكيات إعادة تدوير الأدوات المنزلية بشكل أكثر دقة عند التركيز على دور المرأة.


  إن الهدف العام من هذه الدراسة هو دراسة المواقف والسلوكيات المحيطة بإعادة التدوير التطوعي لدى مجموعة من النساء ذوات الدخل المتدني من أصول إسبانية. وقد تم إجراء الدراسة على عينة من الأشخاص في جنوب شرق ولاية تكساس، حيث يشكل الإسبانيون فيها ما يقارب 20-50٪ من مجموع السكان. وبناءً على المتغيرات المتعددة الخاضعة للرغبة الاجتماعية، قمنا بدراسة العلاقات بين سلوكيات إعادة التدوير والخصائص الديموغرافية، والترابط، والمعرفة الملمة بعملية إعادة التدوير، والعوائق المحتملة لها (الوسائل النموذجية للنقل، والإقتناع بأن موضوع إعادة التدوير يستغرق وقتا طويلاً)


المواد والأساليب:


آداب المهنة:

 تمت مراجعة جميع الإجراءات التي أجريت على المواضيع وتم الموافقة عليها من قبل مجلس المراجعة المؤسسية في الفرع الطبي لجامعة جالفستون في تكساس, بموجب البروتوكول رقم 05-245 قبل الانخراط في بدء البحث.


المشاركين:


  كان عدد المشاركات من النساء الإسبانيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و 55 عاماً (الوسط = 30.32 , الانحراف المعياري=8.42). 77% منهن (ن = 557) وُلدن في الولايات المتحدة، 55% منهن (ن = 832) وُلدن في المكسيك، و7% (ن = 104) وُلدن في أمريكا الوسطى،1% (ن = 23) وُلدن في مناطق مختلفة (مثل: الأرجنتين وبيرو وفنزويلا وإكوادور وبورتوريكو والجمهورية الدومينيكية وكولومبيا). وامرأةٌ واحدةٌ لم تقل مكان ميلادها. 

وأفاد 50% من المشاركات في الدراسة بأن دخل الأسرة السنوي يزيد عن 15000 دولار، وأن 48% (ن = 732) منهن متزوجات، 48% (ن = 730) لم يكملن التعليم الثانوي، و54% (ن = 816) لم يعملن خارج المنزل. 

وبلغ متوسط ما لدى المشاركات من أطفال هو 2.2 ± 1.36 طفل (ن = 1500، بترتيب = 0-9). وبلغ متوسط عدد السكان في مدينة سكن العينة 62,721 نسمة (ن = 1,436). وكان 8% (ن =127) من المشاركات يعشن في مساكن ذات دعم من الحكومة.


الطريقة:


  تم جمع بيانات هذه الدراسة بين تاريخ الأول من كانون الثاني عام 2006 وحتى التاسع من تشرين الثاني عام2007 كجزء من دراسة تتناول موضوع الوقاية من السرطان, وقد تم إجراء فحص للحصول على أهلية الدراسة الرئيسية لنساء من أصل إسباني و نساء ذوات بشرة سوداء و ذوات بشرة بيضاء من أصل غير إسباني من ونساء تتراوح أعمارهن بين 18 و 55 عاماً,للواتي تعالجن في واحدة من أصل أربعة عيادات إقليمية لبرنامج صحة الأم والطفل في جنوب شرق تكساس. وتم استبعاد النساء الحوامل من المشاركة بالإضافة للنساء اللواتي لديهن تشخيص لسرطان عنق الرحم والنساء اللواتي تقل أعمارهن عن 18 عاماً أو تزيد عن 55 عاماً و اللواتي لم تستطعن فهم اللغة الإنجليزية أو الإسبانية.

  وإذا طلبت أي إمرأة تَلقي مساعدة في الاستطلاع لأي سبب (بما في ذلك عدم القدرة على القراءة أو الكتابة)، فإن مساعد البحث الثنائي اللغوىة الذي تم توظيفه لتقديم المساعدة، يقرأ الاستطلاع بصوت عال لها وحتى يتمكن أن يضع علامة إجابتها على الاستطلاع عوضاً عنها، أو يسمح لها بوضع علامة إجاباتها الخاصة بنفسها. ووافق ما يقرب 80٪ من أولئك الذين استوفوا معايير الأهلية، على المشاركة وقدموا موافقة خطية للدراسة، خلال فترة التوظيف التي تم معاينتها وقد تم دفع مبلغ 5 دولارات للنساء لتعويضهن عن وقتهن.


 وأكملت المشاركات استبيان ديموغرافي كجزء أساسي من الاستطلاع الشامل الذي يقيم مجموعة متنوعة من السلوكيات التطوعية، وأجابوا على عدة بنود تتناول معارفهم ومعتقداتهم وسلوكياتهم المتعلقة بإعادة التدوير. واستكمل المشاركون أيضاً إجراءات لتقييم ثقافتهم واستجاباتهم المرغوب فيها اجتماعيا. وكانت أوراق الدراسات الاستقصائية يتم كتابتها ذاتياً ومتوفرة باللغتين الإنجليزية والإسبانية. 

وقد ترجمت بنود الدراسة التي لم يكن يتوفر ترجمتها الإسبانية من اللغة الإنجليزية إلى الإسبانية من قبل أحد المتحدثين ’الذي لغته الأم هي الأسبانية’ وترجمتها مرة أخرى من قبل شخص يجيد اللغتين الإسبانية والانجليزية المُلِم بالفروق الدقيقة للغة الإسبانية المنطوق بها في تكساس أو المكسيك. وفيما يتعلق بالبنود التي يتوفر ترجمتها الإسبانية (أي مقاييس الثقافة) استُخدمت الترجمة المعتمدة. وتم جمع بيانات سلوكيات 2580 امرأة بشأن إعادة التدوير لهذه الدراسة؛ وأجريت هذه الدراسة لتحليل البيانات الثانوية على العينة الفرعية للنساء من أصل إسباني (ن = 1,512) واللواتي أجبن على أسئلة إعادة التدوير الأربعة.


المقاييس:


 السلوكيات والقناعات والمعرفة بعملية إعادة التدوير ونوع الخدمة المُقدمة؛

هناك بندان متوازنان لتقييم المعرفة بعملية إعادة التدوير وهما: "أنا لا أعرف ما الذي يجب إعادة تدويره" و "عملية إعادة التدوير تساعد على توفير مساحة في المدافن", وشملت خيارات الاستطلاع مقياساً من أربع درجات تتراوح بين "لا أوافق بشدة" (1) و "أوافق بشدة" (4). فالخيارالأول يتم تقييمه عكسياً بالنسبة للخيار الثاني أي أن الذي يحصل على درجات أعلى في التقييم يعني أن لديه معرفة أوسع بعملية إعادة التدوير. 


وتم تقييم بند القناعات الذي ينص على أن "عملية إعادة التدوير تستغرق وقتا طويلا" باستخدام المقياس نفسه، أي أن الذي يحصل على درجات أعلى في التقييم يعني أن قناعاته بعمليات إعادة التدوير أفضل (بمعنى أن علملية إعادة التدوير لا تأخذ الكثير من الوقت).  وعند تحليل الاستطلاع، تم تقليص المقاييس من أربع مقاييس إلى مقياسين هما "موافق / غير موافق" ، وذلك بسبب قلة عدد إجابات أوافق بشدة (في بند المعرفة) ، وإجابات لا توافق بشدة (في بند الاعتقاد). وباستخدام قياس كرونباخ فنتيجة ألفا لبنود المعرفة والقناعات الثلاثة هي 0.39 وكان متوسط الترابط المتبادل بين البنود 0.17. تم تقييم سلوكيات إعادة التدوير بسؤال "هل يقوم أحد أفراد أسرتك بعملية التدوير؟ على سبيل المثال هل يقوم بعملية تدوير للورق أوالصحف أوالمجلات أوالكرتون أوالزجاج أوعلب الألمنيوم أوعلب الصفيح أوالبلاستيك)؟" واقتصرت خيارات الإجابة لهذا البند على " لا "أو" نعم ". وقد تم تحديد نوع خدمة إعادة التدوير لكل مدينة سكنية بناءً على المعلومات التي تم الحصول عليها عن طريق الاتصال بدار البلدية أو مراجعة الموقع الإلكتروني لقسم الأشغال العامة للمدينة وإذا لم تتوفر المعلومات اللازمة في كلا الطريقتين, يتم إجراء مُعاينة بصرية مباشرة لخدمات إعادة التدوير.


الثقافة:


  تم استخدام مقياس مكون من 5 بنود لتقييم اللغة وتحديد مستوى ثقافة العينة من أصل إسباني، أو إلى أي مدى ينتسبون إلى الثقافة المنطوقة باللغة الإنجليزية السائدة. وترتبط الثقافة بالمواقف السياسية والاجتماعية بالإضافة مجموعة متنوعة من السلوكيات الصحية والاجتماعية التطوعية. يتضمن مقياس الثقافة خمسة أسئلة حول اللغة التي یستخدمھا المشارك للقراءة والتحدث، والتي تحدث بها في طفولته، واللغة التي يتحدث بها في المنزل، والتي یفکر بها عادة والتي یتحدث بها مع أصدقاءه. وتم تقييم الأجوبة بناءً على خمس خيارات تبدأ من "اللغة الإسبانية فقط"(1)  إلى " اللغة الإنجليزية فقط" (5). وباستخدام هذا المقياس، يجب أن تحصل النساء الإسبانيات المولودات في دول أجنبية على درجات أقل من النساء الإسبانيات المولودات في الولايات المتحدة. فكانت نتيجة ألفا باستخدام مقياس كرونباخ 0.97 في هذه العينة.


الرغبة الاجتماعية: 


  الرغبة الاجتماعية تشبه إلى حد كبير توجيه انطباعاتك وهي تعكس الصورة الإيجابية التي يميل الشخص لتصورها مقارنةً بميوله العام لتقديم معلومات فعلية عن نفسه. وقد تكون التقارير الذاتية للسلوكيات الاجتماعية الايجابية كعملية إعادة التدوير، تتأثر بالرغبة الاجتماعية، وتم الأخذ بعين الاعتبارهذا التأثير في بعض الدراسات.

   واستُخدمت مجموعة البنود الخمسة للرغبة الاجتماعية لقياس الميول للرغبة الاجتماعية. يستخدم المقياس 5 خيارات تبدأ من "صحيح بالتأكيد" إلى "خاطئ بالتأكيد" ويشمل بنود مثل "أحاول الحصول أحياناً على أكثر من سامح وانسى " و "أنا دائما مهذب مع الأشخاص الذين لا يوافقونني". وتحسب درجات الرغبة الاجتماعية بحيث تعكس الدرجات الأعلى ميولاً أكبر نحو الاستجابة للرغبة الاجتماعية. 

 فكانت نتيجة ألفا باستخدام مقياس كرونباخ 0.68 في هذه العينة.


 التحليل الإحصائي


  وسيتم عرض الإحصائيات الوصفية على أنها المتوسط (M) ± الانحراف المعياري (SD). وتم استخدام اختبارات المجموعة المستقلة لتحديد الاختلافات في الثقافات وفقا لبلد الميلاد، والاختلافات في سلوكيات إعادة التدوير وفقا للعمر وعدد الأطفال والثقافة.،وقد تم استخدام اختبارات بيرسون تشي سكوير (Pearson chi-square ) لدراسة الروابط بين سلوكيات إعادة التدوير والحالة الاجتماعية والدخل والتعليم والعمالة وبلد الميلاد ووسائل النقل ونوع خدمة إعادة التدوير ومعرفتها و قناعاتها. وقد شمل التحليل المتعدد المتغيرات, المتغيرات البارزة في التحليلات ثنائية المتغيرات.

  واستخدم الانحدار اللوجستي لتحديد توقعات سلوكيات إعادة التدوير مع التحكم في استجابة الرغبة الاجتماعية. وقد أجري اختبار سوبل (Sobel) لتحديد ما إذا كانت الثقافة توسط العلاقات بين المعرفة بعملية إعادة التدوير والقناعات بها و سلوكياتها وما إذا كان نوع خدمة إعادة التدوير يوسط العلاقات بين عملية إعادة التدوير والقناعات بها و سلوكياتها كذلك. أُدرجت الرغبة الاجتماعية والمتغيرات الديموغرافية ,التي شملها التحليل المتعدد المتغيرات, كمتغيرات في نماذج التوسط. واعتبر مستوى ألفا المفصل المزدوج درجة 0.05 ذات دلالة إحصائية لجميع التحليلات. أجريت التحليلات ثنائية المتغيرات ومتعددة المتغيرات باستخدام (SPSS) الإصدار 15.0 (شيكاغو، IL). وأٌجري اختبار سوبل (Sobel) باستخدام النموذج التفاعلي الذي عرضه بريشير وليونارديلي.


 


النتائج:


  أشار 46% من النساء (ن = 702) إلى أنهن أو أحد أفراد أسرتهن يقوم بعملية إعادة التدوير. ولم توافق نسبة 71% من النساء (ن = 1076) على عبارة "لا أعرف ما الذي يجب إعادة تدويره"، ووافقت نسبة 88% (ن = 1332) من النساء على عبارة "إعادة التدوير توفر مساحة في المدافن". 76% (ن = 1148) من النساء لا يوافقن مع عبارة "عملية إعادة التدوير تأخذ الكثير من الوقت". 6% (ن = 86) من النساء ليس لديهن إمكانية الوصول إلی مرافق إعادة التدویر، 14% (ن = 211) لدیھن إمكانية الوصول إلی الخدمات الجانبية، 27% (ن = 409) لديهن إمكانية الوصول إلى مرافق النقل، 48% (ن = 728) لديهن إمكانية الوصول إلى كلٍ من مرافق الخدمات الجانبية والنقل.

  والطريقة النموذجية للنقل 68% من النساء (ن = 1,030) هي قيادة سياراتهن الخاصة. وحصلت النساء الإسبانيات المولودات في الدول الأجنبية على درجات أقل في الثقافة ما متوسطه  (M = 1.46 ± 0.68)، مقارنة مع النساء اللإسباني المولودات في الولايات المتحدة (M = 4.03±0.90). والنساء الأكبر سنا ( بنسبة أقل من 0.001]، والنساء اللواتي لديهن عدد أكبر من الأطفال [ بنسبة أقل من 0.01]، والنساء الأقل ثقافةً من المرجح أن يقمن بعملية إعادة التدوير [ بنسبة أقل من 0.001]. والنساء المتزوجات (بنسبة  أقل من 0.001) يحصلن على دخل أقل من 15000 دولار في السنة (بنسبة  أقل من 0.05)، واللواتي لا يعملن (بنسبة  أقل من 0.05)، والمولودات خارج الولايات المتحدة من المرجح أن يقمن بعملية إعادة التدوير (بنسبة  أقل من 0.001) مقارنةً بنظيراتهن المعنيات. وبالعموم لم تتفاوت سلوكيات إعادة التدوير بتفاوت حجم سكان المدينة أو التعليم أو ووسائل النقل النموذجية.


   ومن المرجح أن النساء الإسبانيات اللواتي يعشن في المناطق التي تضم المرافق الجانبية والنقل لإعادة التدوير يقمن بعملية إعادة التدوير مقارنة بالنساء اللأسبانيات اللواتي يعشن في مناطق لا توجد فيها مرافق لإعادة التدوير، أو في المناطق التي توجد فيها مرفق واحد من المرافق المذكورة (نسبة  أقل من 0.01). النساء اللواتي وافقن على عبارة "إعادة التدوير توفر مساحة في المدفن" من المرجح أن يقمن بإعادة التدوير مقارنة مع النساء اللواتي لم يوافقنها (بنسبة  أقل من 0.01). بالإضافة إلى ذلك، فإن النساء اللواتي لم يوافقن على العبارات "لا أعرف ما الذي يجب إعادة تدويره" (بنسبة  أقل من 0.001) و "إعادة التدوير تستغرق وقتا طويلا" (بنسبة  أقل من 0.001) من المرجح أن يقمن بإعادة التدوير مقارنة مع النساء اللواتي لم يوافقن على العبارات.


 وإن لنموذج الانحدار اللوجستي دلالة إحصائية [X[sup]2[/sup] (14، N = 1512) = 121.046، بنسبة  أقل من 0.001]؛

 مما يشير إلى أن النموذج كان قادراَ على إظهار النساء اللواتي قمن بعملية إعادة التدوير واللواتي لم يقمن بها . وأوضح النموذج بين 11.2٪ (Cox and Snell R[sup]2[/sup]) و 14.9٪ (Nagelkerke R[sup]2[/sup]) مدى التباين في سلوكيات إعادة التدوير، ويصنف بشكل صحيح 64.9٪ من الحالات. العمر، والثقافة، وثلاثة من بنود إعادة التدوير ("إعادة التدوير يوفر مساحة في المدافن"، "أنا لا أعرف ما يجب إعادة تدويره"، "إعادة تدوير تستغرق الكثير من الوقت") ترتبط بشكل كبير بسلوكيات إعادة التدوير وفق الرغبة الاجتماعية. 

 وعلى وجه التحديد، من المرجح أن النساء الإسبانيات الأكبر سناً وأقل ثقافةً يقمن بإعادة التدوير. وبالإضافة إلى ذلك، فإن النساء اللواتي اتفقن مع عبارة "إعادة التدوير يوفر مساحة  في المدافن " يقمن بإعادة التدوير بمقدار 1.7 مرة من النساء اللواتي اختلفن مع هذه العبارة. وأخيرا، فإن النساء اللواتي اتفقن مع عبارة، "لا أعرف ما الذي يجب إعادة  تدويره" و "إعادة التدوير تستغرق وقتا طويلا" كان احتمال أن يقمن بعملية إعادة التدوير أقل بنسبة 34٪ و 70٪ ، مقارنة بالنساء اللواتي اختلفن مع تلك العبارات.


 

  توسطت الثقافة العلاقة بين بند المعرفة، "أنا لا أعرف ما الذي يجب إعادة تدويره" وسلوكيات إعادة التدوير (z = 2.19، بنسبة أقل من 0.05). ولم تتوسط الثقافة بالعلاقة بين البنود الأخرى لإعادة التدوير ("إعادة التدوير تستغرق الكثير من الوقت"، "إعادة التدوير توفر مساحة في المدفن") وبين سلوكيات إعادة التدوير. وبالمثل، فإن نوع خدمة إعادة التدوير لا يتوسط العلاقة بين أي من بنود إعادة التدوير الثلاثة وسلوكيات إعادة التدوير.

الحواشي


الاهتمامات المتنافسة:

أعلن المؤلفون أنه لا توجد اهتمامات متنافسة.


التمويل:

تم دعم هذا البحث من منحة من المعهد الوطني للسرطان (R01 CA107015-01A1) ومنحت ل CRB. ولم يكن للممولين أي دور في تصميم الدراسة، وجمع البيانات وتحليلها، أو قرار نشرها، أو إعداد خطتها.

الرابط مصدر المقال

مترجمين المقال