آثار النفايات وسوء التخلص منها

تخيل أننا جميعًا نلقي بالقمامة والنفايات والقاذورات بأية طريقة، وتخيل أنه لا يوجد سلطة تشرف على أنشطة إدارة النفايات من جميع المصادر المذكورة سابقًا، وتخيل أننا جميعًا نلقي بقمامتنا في مكب النفايات أو نغرقها في نهر قريب، فماذا تظن أنه سيحدث؟ كارثة!  



تأثيرات بيئية


·        تلوث المياه السطحية

تغير أجرام النفايات التي ينتهي بها المطاف في المياه التركيب الكيميائي للماء على نحو سلبي، وهذا يسمي -تقنيًا- تلوث المياه، الأمر الذي سيؤثر على جميع الأنظمة البيئية الموجودة في المياه، والذي يمكن أن يتسبب بأضرار للحيوانات التي تشرب من هذه المياه الملوثة.  


    

·        تلوث التربة

يمكن للمواد الكيميائية الضارة التي تتسرب إلى التربة (الملوثات) أن تضر النباتات عندما تمتص الملوثات عن طريق جذورها، فقد تتأثر صحة الإنسان سلبًا إذ ما أكل النباتات والحيوانات المُتصلة بهذه التربة الملوثة.  


·        التلوث

يمكن أن ينتج عن الممارسات السيئة لإدارة النفايات تلوث في الأرض والهواء وأن تتسبب -تلك الممارسات- في مشاكل في الجهاز التنفسي وغيرها من الآثار الصحية الضارة؛ حيث تُمتص الملوثات عبر الرئتين وتدخل إلى أجزاء الجسم الأخرى.


·        الماء المُرشح

إن الماء المُتكون عند رشح الماء عبر المناطق الملوثة يُسمى "بالماء المُرشح" أو "الليتشات"، وهو يكون خليط شديد الضرر من المواد الكيميائية التي ربما ينتج عنها وصول مواد خطيرة إلى المياه السطحية والمياه الجوفية والتربة.


 تأثيرات اقتصادية


·        الرفاهية المحلية

 الجميع يريد أن يزور ويعيش في الأماكن النظيفة والمُنعشة والصحية؛ فالمدينة التي تعاني من تردي الوضع الصحي والرائحة الكريهة وانتشار القمامة في كل مكان لا تجذب الأشخاص الصالحين ولا المستثمرين أو السياح، فمثل هذه المُدن يغلب عليها مستويات المعيشة الفقيرة.     


·        إيرادات إعادة التدوير

إن المدن التي لا تستثمر في إعادة التدوير والتحكم المناسب في النفايات تخسر إيردات إعادة التدوير، وتخسر كذلك فرص العمل التي يوفرها إعادة التدوير والتسميد والشركات التي تعمل معهم.  


الرابط مصدر المقال

مترجمين المقال